لمسة حنان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
[b][color=black]سنتشرف بتسجيلك[/col



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لعنة الله على من يضر المسلمين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wael222
.
.
avatar

ذكر عدد المساهمات : 266
تاريخ التسجيل : 04/05/2010
العمر : 49
الموقع : الاسلام

مُساهمةموضوع: لعنة الله على من يضر المسلمين   الثلاثاء مايو 11, 2010 5:20 pm

[center]انتشرت بالأسواق في الآونة الأخيرة أجهزة تصنت صينية خطيرة يمكن من خلالها انتهاك الحياة الخاصة بالتلصص على المكالمات التليفونية ورصد كل حركة بالصوت والصورة ، فلا تتعجب إذا وجدت شريط حياتك على الهواء "أون لاين" عرض مستمر بعد أن أصبح هتك الأسرار شئ سهل ومتاح يقتحم البيوت ويتتبع بها ضعاف النفوس العورات في غياب تام عن القانون.

ونتيجة استخدام تقنيات التكنولوجيا الحديثة بصورة سيئة ، ظهرت حوادث جديدة من نوعها يجد أي شخص فيها نفسه على شاشات الانترنت يذاع سره بين كل الناس، و لعبت هذه الوسائل دور البطل في سلسلة من الوقائع التي كان هدفها الابتزاز والكسب الرخيص.

ممارسة الرذيلة أو الفضيحة

أحد هذه الوقائع الشهيرة كانت بعيادة الطبيب "م.أ" بمنطقة الوراق بالجيزة ، عندما قام بزرع كاميرات تصوير أعلى سرير غرفة الكشف ، ثم يطلب من السيدات والمرضى خلع ملابسهن للكشف عليهن، وبعد تصويرهن وانصرافهن من العيادة يتصل بهن ويخيرهن بين فضحهن أو ممارسة الرذيلة معهن.

وتبين أن المتهم قام بالتعدي على 17 سيدة وفتاة بالعيادة وتصويرهن أثناء ممارسة الرذيلة معهن ، وبعد مداهمة الشرطة للمكان عثرت داخل العيادة على كمية من الـCD و2 لاب توب وكاميرات التصوير المستخدمة فى الجريمة.

فيديو ليلة الدخلة

وزوج آخر يعمل مهندس بمدينة الأسكندرية قام بتصوير زوجته في ليلة الدخلة بدون علمها, وباع مئات النسخ من الشريط بمائة جنيه مصري للنسخة الواحدة ، واكتشفت الزوجة الأمر عندما توجهت لشراء بعض احتياجات المنزل من سوبر ماركت بالمنطقة وفوجئت بشخص يقوم بالتحرش بها ، نهرته وصفعته وهددته بإخبار زوجها فكانت إجابته التي وقعت عليها كالصاعقة بأن زوجها صورها فيديو ليلة الدخلة وباع لهم الشريط.

و عثرت الشرطة أثناء تفتيش شقة الزوجية على كاميرا فيديو وبداخلها الشريط المصور للزوجة وأكثر من 223 شريطا جنسياً معظمها قام الزوج بتصويرها لنفسه مع عدد من الفتيات ونسخ من شريط زوجته.

هتك عرض



وأيضاً هناك قضايا أخرى خاصة بالتلصص على النساء في الأماكن العامة والمحلات التجارية بأساليب مختلفة ، أحد هذه الأفعال قام بها موظف "آسيوي الجنسية" بأحد مراكز التسوق بأحد دول الخليج وتلصص على فتاة عربية في غرفة تبديل الملابس دون علمها بوجود كاميرا تصوير خفية تقوم بتصوير جسدها العاري وتم إلقاء القبض عليه باقتراف جناية هتك العرض بالإكراه.

كاميرا بالحمام

وألقت الشرطة الإماراتية القبض على شخص وضع كاميرا صغيرة في حمام سيدات في وزارة البيئة، وذلك بعد أن اكتشفت جسماً صغيراً لا يتعدى حجمه حجم عملة معدنية وتبين بعد الفحص أنها كاميرا صغيرة.

وتبين أن الكاميرا اللاسلكية التي استخدمها الموظف الإماراتي تم ربطها بجهاز استقبال للصور وتم مصادرته وإتلاف جميع الصور بحضور مسؤولي شرطة دبي.

غياب للقانون

[مجموعة من أجهزة التجسس الحديثة]
مجموعة من أجهزة التجسس الحديثة
وانتشرت في بالمحلات وعلى الأرصفة المصرية جهاز تجسس صغير جداً في حجم حبة "العدس" تم استيراده من الصين ولا يمكن اكتشافه نهائياً ، وبسهولة يتم التعاقد على هذه الطلبيات، بالرغم من أن القانون يمنع استيراد هذه الأجهزة إلا بموافقة الأمن العام أو المجلس القومي للاتصالات لأنها تمثل تهديداً للأمن القومي ، ولكنها تدخل بشاحنات مهربة أو مخبأة ببعض الأمتعة لصغر حجمها.

وعن هذه الأجهزة يقول مهندس الالكترونيات ياسر الزيدي والمتخصص في أجهزة التصنت : أن أجهزة التجسس أخذت أشكالاً متنوعة فمنها ما يأخذ شكل قلم ، وآخر يختبئ بعين دمية أو ميدالية ، أو نظارة شمسية ، حزام أو رابطة عنق ، وكل هذه الأشكال تحتوى على كاميرات متناهية الصغر يتم من خلالها التصوير صوت وصورة بطريقة واضحة ، بدون أن يلاحظ أحد وجودها على الإطلاق ولا يمكن اكتشافها ، ويقبل الناس على شرائها لرخص ثمنها كما تستخدم ككاميرا تصوير فيديو ، وهناك أجهزة أخرى تستخدم للتنصت على أجهزة التليفونات الأرضية والمحمول.

ويري النائب محمد خليل قويطة - عضو مجلس الشعب المصري والمتقدم بمشروع قانون ضد تداول أجهزة التصنت وتشديد العقوبات - أن انتشار هذه الأجهزة بهذه الصورة ما هي إلا دعوة صريحة للتجسس وخاصة مع انتشار البطالة وضعف الشعور بالانتماء لدى بعض الشباب الأمر الذي قد يدفع ضعاف النفوس إلى بيع أسرار بلدهم إلى العدو أو لأجهزة تجسس معينة.



وفيما يتعلق بالقوانين الخاصة بانتهاك الخصوصية ، أكد النائب قويطة لبرنامج "ضرب نار" على قناة "المحور" أن الدستور يحتوي على مواد (41 ،42 ، 43 ،44) التي شملت على الاعتداء على حرمة الحياة الخاصة والمساكن التي لا يمكن لأي سلطة الاقتراب منها إلا بأمر قضائي ، لذا تمثل هذه الأجهزة انتهاك كامل للخصوصية والأعراض ، وقد نهى الرسول عليه الصلاة والسلام في خطبة الوداع عن ذلك وقال(فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا وستلقون ربَّكم فيسألكم عن أعمالكم).

ويضيف النائب قويطة : هذه الأجهزة أصبحت وسيلة من وسائل تصفية الحسابات لبعض رجال الأعمال ، ومن هنا نحن فى حاجة إلى تشريع قانون جديد ، وخاصة أن المادة " 309 مكرر أ" من قانون العقوبات جرمت استعمال هذه الأجهزة بالتصوير أو استرقاق السمع أو انتهاك الخصوصية ونقلها بدون رضاء وعلم صاحبها أو التهديد بها ، ولكنها لا تجرم من جلبها بالتوريد أو الاستيراد أو إدانة بائعها ، يجب أن تكون هناك عقوبات جديدة على هؤلاء للقضاء على منبعها ، وبالفعل تم إحالة مشروع القانون الجديد إلى اللجنة المختصة ، أما القوانين الحالية لم تكن تشمل هذه البنود لأن هذه التقنية لم تكن متطورة إلى هذا الحد ، حيث تم إصدارها عام 1937 ، وخلال هذه السنوات حدث تطورات خطيرة جداً في المجتمع ،وبالتالي القوانين الحالية لم تلاحق هذه الجرائم ومن هنا جاءت المطالبة بمشروع قانون جديد .

ويؤكد د. محمود كبيش -أستاذ القانون الجنائي ووكيل كلية الحقوق للدراسات - أن التسجيل للزوج أو الزوجة داخل المنزل تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون لأن هذه الجرائم ترتكب ويعرض المتجسس التسجيل على آخرين بدون علم الطرف الآخر ، وبصفة عامة معظم من يقومون بالتجسس لا يدركون مخاطر هذا السلوك ، بالإضافة إلى أن الجهات القائمة على تطبيق القانون تحتاج إلى أن تفعل بعض البنود ، وليس من الحكمة أن يكون الحل هو حرمان البشرية من التقنيات الحديثة والتقدم العلمي بسبب سوء استخدام البعض، ولكن الأولى ضبط الاستخدام.

حماية العرض فى الإسلام



وعن رأي الشرع يقول الدكتور محمد نجيب عوضين - أستاذ الشريعة ووكيل كلية الحقوق جامعة القاهرة- : هذا الموضوع تناولته الشريعة الإسلامية منذ أول عهدها ووردت فيها نصوص بالقرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة وهناك قواعد كثيرة تحكمها ، وعقوبات على مرتكبيها فكان الجن يسترق السمع في السماء وينقلون الأخبار فيما بينهم ، ولكن بعد أن كلف الرسول عليه الصلاة والسلام بالبعثة وردت كلمة استراق السمع بالنص في السورة وسلط الله سبحانه وتعالى عليهم الشهب والنيازك لحرقهم ونهاهم عن ذلك حتى لا يشوشوا على العباد ، فجاء على لسان الجن فى هذه السورة (وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً) ، والقرآن جاء بنص صريح فى سورة الحجرات (وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ) وما أقبح التشبيه فى الآية الكريمة حيث شبه المتجسس بمن يأكل لحم أخيه ميتاً ،لشدة كراهتها على نفسية الإنسان .

من ناحية أخرى وجدنا النبي صلى الله عليه وسلم تحدث عن موضوعات كثيرة فى هذا المقام من بينها أنه قد بلغه أن رجلاً ينظر من ثقب باب داره ليتكشف عوراته ، وكان الرسول صلي الله عليه وسلم بالغ الأدب لا يذكر اسم الجاني فى واقعة لأنه يتحدث إلى الأمة كلها فكان يصعد على المنبر ويقول ما حدث ليرشد الأمة ، وقال فى هذه الواقعة: "والله فقد هممت بأن أضع حديدةً فأفقأ بها عينه" وهنا وضحت شدة الجريمة ، وقال لهم لولا أنى رسول ومكلف للوعظ بالحسنى لوضعت حديدة بثقب الدار لفقء عينه لجريمته القبيحة.

وأردف د. عوضين : الشرع حدد لنا الخطوط العريضة للتعامل مع مثل هذه الأمور ، بعكس القانون الوضعي الذي يستهزئ من الشاكي عندما يتقدم ببلاغ يقول فيه أن جارة يتتبع زوجته من خلف الشرفة ، ولا يوجد قانون يجرم ذلك ، ولكن هذا التصرف تعتبره الشريعة الإسلامية جريمة "ديانة لا قضاءً" بل يجوز للقاضي توقيع عقوبة تعزيرية على المتجسس إذا ثبت ذلك لأن من مقاصد الإسلام حماية العرض .

وكلنا نعلم الواقعة الشهيرة لسيدنا عمر عندما سمع جلبة فى منزل فأراد أن يضبط الجناة ، فتسلق الجدار
ودخل ليجدهم يحتسون الخمر ويقومون بأفعال محرمة شرعاً ، فقال لهم لقد ارتكبتم كذا وكذا وكذا .. وعليكم عقوبة كذا وكذا ، فوقف واحد منهم قال له : أنت أول من خالفت ، لقد ارتكبت جريمة كبري وهي أنك لم تدخل البيوت من أبوابها.. واسترقت السمع ولم يأذن لك أحد بأن تسترق هذا السمع ولم تكن هذه الوسيلة هى الطريقة الشرعية لفعل ذلك ، وكلنا نعلم من هو الفاروق عمر ، يضيف د. عوضين : إذا المسألة من البداية لها ضوابط "لا ضرر ولا ضرار" كما جاء فى حديث الرسول عليه الصلاة والسلام ، لأن هذه المسألة يترتب عليها كم كبير من الأضرار للمجتمع .

ويشير د. عوضين إلى أننا فى حاجة إلى تقوية الوازع الديني والأخلاق للوصول إلى الخوف من الله وليس من القانون ، فمهما نجح رجال القبض القضائي ورجال التحقيق فى ضبط هؤلاء الجناة ، لا يستطيعون السيطرة على كم هذه الجرائم ، وكم منها تحفظ لعدم الوصول إلى الجناة فيها ، ويجب متابعة الأبناء والتشديد عليهم ولا نترك لهم الحبل على الغارب مع التكنولوجيا الحديثة ،وتنمية مشاعر النخوة ، مؤكداً أن الحالات الوحيدة التي استباح فيها الإسلام استخدام هذه الأجهزة فى الحرب والكشف عن الجاسوسية وأعداء الأمة ماعدا ذلك محذور تماماً .

الحذر واجب



وبالرغم من أن اكتشاف أجهزة التلصص بمختلف أشكالها وأنواعها أمر صعب لا يمكن اكتشافه ، إلا أنه يجب توخى الحذر وأخذ الحيطة الكاملة وخاصة من قبل الفتيات والنساء والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة بحذر ، وإليكِ طرق التعامل مع بعض الأمور والتقنيات حتى لا تقعي فى شباك معدومي الضمير والنخوة.

1 - محلات الملابس : أثناء تواجدك للتسوق بمحلات الملابس ، عليك الانتباه أثناء تواجدك فى غرفة القياس "البروفة" ، احرصي على استكشاف المكان جيداً قبل تبديل ملابسك ، وإذا لاحظتِ وجود أشياء تثير الريبة كلعبة صغيرة- أزرار - أو أي شئ فى غير موضعه الطبيعي فلا داعي للمغامرة وتغيير ملابسك في هذا المكان ،و قومي بنفس الشئ عند دخول الحمام في مقر العمل أو بالأماكن العامة .

تفحصي أيضاً مرآة غرفة تبديل الملابس لأنها قد تكون مرآة مزدوجة يختفي شخص أو كاميرا خلفها وتتابعك وتقوم بالتسجيل أثناء تبديل الملابس ، وهناك فرق كبير بين المرآة المزدوجة والحقيقية ، والمزدوجة هي مرآه زجاجية يمكنك رؤية نفسك فيها عند وقوفك أمامها ولكنها من الجانب الآخر شفافة يمكن للواقف خلفها رؤيتك بوضوح ، بينما المرآة الحقيقية خلفها لون رمادي معتم ولا يمكن الرؤية من خلالها ، وبإمكانك اكتشاف الأمر باختبار بسيط

- ألصقي رأس إصبعك تجاه السطح الزجاجي للمرأة التي ترغبن فحصها ، وإذا لاحظت وجود مسافة بين‎
إصبعك وصورته في المرآة ، فهي مرآة حقيقية طبيعية لا خوف منها على الإطلاق ، أما إذا انطبق الإصبع على‎ صورته في السطح الزجاجي فهي مزدوجة‎ فانتبهي.

أما عن سبب وجود فراغ بين الأصل والصورة في المرآة الحقيقية فذلك عائد لوجود الفضة تحت الزجاج في المرايا العادية ، أما في حالة المرآة ذات الاتجاهين فإنَّ الفضة تكون على السطح.

2 - البلوتوث : لا يعرف معظم مستخدمي أجهزة المحمول أن بين أيديهم وسيلة للتصنت والتتبع عن طريق تقنية "البلوتوث" التى تستخدم بطرق عشوائية لتبادل الصور والفيديو ، والخطير أن هناك برنامج تجسس شهير ينقل بهذه التقنية أثناء إرسال الصورة ، وبذلك يستطيع بهذا البرنامج غلق وفتح المحمول و تغيير النغمات والاطلاع على الأرقام المسجلة والصور ، واستخدام الموبايل فى إجراء المكالمات ، و معرفة الأرقام السرية وأرقام "الفيزا" وغيرها من الأسرار المسجلة على شريحة الهاتف ، ولا يمكن اكتشاف هذا البرنامج أو الشعور بوجوده
المرفقات
ce901f0a98a5.bmp
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
(389 Ko) عدد مرات التنزيل 2
5355.imgcache.jpg
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
(39 Ko) عدد مرات التنزيل 1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لعنة الله على من يضر المسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لمسة حنان :: المنتديات العامة
 :: المنتدى العــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
-
انتقل الى: