لمسة حنان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
[b][color=black]سنتشرف بتسجيلك[/col



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اقوال فلاسفة وعلماء الغرب في خير البرية صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نعمة
.
.
avatar

انثى عدد المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 05/04/2010

مُساهمةموضوع: اقوال فلاسفة وعلماء الغرب في خير البرية صلى الله عليه وسلم   الخميس يونيو 10, 2010 9:55 pm

أخواتي اتمنى أن تكونوا في أحسن حال قرات مواضيع عن أقوال الغرب في سيد ولد أدم سيدنا وشيفعنا مجمد صلى الله عليه وسلم وأحببت أن تطلعوا عليها معي وأرجوكم لا تملوا قديكون الموضوع طويل ولكنه قيم حقا
سبحان الله أقوال رائعة واعترافت أكيدة بنبوتة صلى الله عليه وسلم فيا ليت شعري
أين نحن من الاقتداء بسنته
وهل أصبح حب النبي اليوم شعارات فقط تملأ الجدران
أحبتي ان كنا نحب الرسول حقا فلنتبع سنته
ويكفينا قول ربنا جل وعلا : (( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ))،
فاقرأوا معي أقوال فلاسفة الغرب في حبيبي وسيدي صلى الله عليه وسلم فإنها تستحق القراءة والتأمل
قدم المفكرون والفلاسفة وأساتذة الجامعات بالغرب شهادات تدل على عظمة محمد صلى الله عليه وسلم وسجلوا شهاداتهم هذه في مقالاتهم وكتبهم، ومن هؤلاء :
الروائي الروسي "تولستوي" الذي أكد في مقالات عديدة أنه أحد المبهورين بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات علي يديه، وليكون هو أيضا آخر الأنبياء فيقول: "إن محمداً هو مؤسس ورسول. كان من عظماء الرجال الذين خدموا المجتمع الإنسانية خدمة جليلة. ويكفيه فخراً أنه أهدي أمة برمتها إلي نور الحق. وجعلها تجنح إلي السكينة والسلام، وتؤثر عيشة الزهد ومنعها من سفك الدماء وتقديم الضحايا البشرية، وفتح لها طريق الرقي والمدنية، وهو عمل عظيم لا يقدم عليه إلا شخص أوتي قوة، ورجل مثله جدير بالاحترام والإجلال".
أضاف " تولستوى": "أنه خلص أمة ذليلة دموية من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح علي وجوههم طريق الرقي والتقدم. وأن شريعة محمد ستسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمة".
وأعجب "لامارتين" شاعر فرنسا الشهير بـ"محمد" صلى الله عليه وسلم فقال: "من ذا الذي يجرؤ من الناحية البشرية علي تشبيه رجل من رجال التاريخ بمحمد؟ ومن هو الرجل الذي ظهر أعظم منه عند النظر إلي جميع المقاييس التي تقاس بها عظمة الإنسان؟! فأعظم حب في حياتي هو أنني درست حياة محمد دراسة وافية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود". أضاف: "أي رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدركه محمد؟! وأي إنسان بلغ؟ لقد هدم المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق وإذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة. فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بمحمد في عبقريته؟، هؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الامبراطوريات فلم يجنوا إلا أمجاداً بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانيهم.... لكن هذا الرجل "محمدا" لم يقدم الجيوش ويسن التشريعات ويقم الامبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينذاك، ليس هذا فقط، بل إنه قضي علي الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة... لقد صبر محمد وتجلد حتي نال النصر وكان طموحه موجهاً إلي هدف واحد، فلم يطمح إلي تكوين إمبراطورية أو ما إلي ذلك، حتي صلاته الدائمة ومناجاته لربه ووفاته وانتصاره حتي بعد موته كل ذلك لا يدل علي الغش والخداع بل يدل علي اليقين الصادق".
آرنولد توينبي "المؤرخ البريطاني الكبير" قال : "الذين يريدون أن يدرسوا السيرة النبوية سيجدون أمامهم من الأسفار ما لا يتوافر مثله للباحثين في حياة أي نبي من أنبياء الله الكرام.... إنني أدعو العالم إلي الأخذ بمبدأ الإخاء والمساواة الإسلامي، فعقيدة التوحيد التي جاء بها الإسلام هي أروع الأمثلة علي فكرة توحيد العالم، وأن في بقاء الإسلام أملاً للعالم كله".
وقال "جوته" شاعر ألمانيا الشهير معجباً بالقرآن و النبي "محمد" صلى الله عليه وسلم : "كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي، فهو كتاب الكتب وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم فلم يعتر القرآن أي تبديل أو تحريف، وعندما تستمع إلي آياته تأخذك رجفة الإعجاب والحب، وبعد أن تتوغل في دراسة روح التشريع فيه لا يسعك إلا أن تعظم هذا الكتاب العلوي وتقدسه، وظني أن التشريع في الغرب ناقص بالنسبة للتعاليم الإسلامية، وإننا أهل أوروبا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد إلي ما وصل إليه محمد، وسوف لا يتقدم عليه أحد، وقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلي لهذا الإنسان فوجدته في النبي العربي محمد"
وقال " كارل ماركس" : "هذا النبي افتتح برسالته عصراً للعلم والنور والمعرفة، حري أن تدون أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة، وبما أن هذه التعاليم التي قام بها هي وحي فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكماً من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير، إن محمداً أعظم عظماء العالم. والدين الذي جاء به أكمل الأديان".
وقال توماس كارليل في كتابه "الأبطال وعبادة البطل": إن العار أن يصغي الإنسان المتمدن من أبناء هذا الجيل إلي وهم القائلين أن دين الإسلام دين كذب، وأن محمداً لم يكن علي حق، لقد آن لنا أن نحارب هذه الادعاءات السخيفة المخجلة؛ فالرسالة التي دعا إليها هذا النبي ظلت سراجاً منيراً أربعة عشر قرناً من الزمن لملايين كثيرة من الناس، فهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت عليها هذه الملايين وماتت أكذوبة كاذب أو خديعة مخادع؟! ولو أن الكذب والتضليل يروجان عند الخلق هذا الرواج الكبير لأصبحت الحياة سخفاً وعبثاً، وكان الأجدر بها أن لا توجد... إن الرجل الكاذب لا يستطيع أن يبني بيتاً من الطوب لجهله بخصائص البناء، وإذا بناه فما ذلك الذي يبنيه إلا كومة من أخلاط هذه المواد، فما بالك بالذي يبني بيتاً دعائمه هذه القرون العديدة وتسكنه مئات الملايين من الناس، وعلي ذلك فمن الخطأ أن نعد محمداً كاذباً متصنعاً متذرعاً بالحيل والوسائل لغاية أو مطمع، فما الرسالة التي أداها إلا الصدق والحق وما كلمته إلا صوت حق صادر من العالم المجهول وما هو إلا شهاب أضاء العالم أجمع... ذلك أمر الله و"إن طبيعة محمد الدينية تدهش كل باحث مدقق نزيه المقصد بما يتجلي فيها من شدة الإخلاص، فقد كان محمد مصلحاً دينياً ذا عقيدة راسخة".".
أشاد مهاتما غاندي بصفات الرسول صلى الله عليه وسلم وأدواته في نشر الرسالة فقال: "أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر... لقد أصبحت مقتنعاً كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق وتخطت المصاعب وليس السيف، بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي آسفاً لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر من حياته العظيمة". وقال : "لا نعرف إلا شذرات عن حياة المسيح ، أما في سيرة محمد فنعرف الشيء الكثير ونجد التاريخ بدل الظلال والغموض" .
ويقول المستشرق هيل في كتابه (حضارة العرب) : " لقد أخرج محمد للوجود أمة ، ومكن لعبادة الله في الأرض، ووضع أسس العدالة والمساواة الاجتماعية ، وأحل النظام والتناسق والطاعة والعزة في أقوام لا تعرف غير الفوضى".
ويقول المستشرق الإسباني جان ليك في كتابه (العرب) : " لا يمكن أن توصف حياة محمد بأحسن مما وصفها الله بقوله : (( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ))، كان محمد رحمة حقيقية، وإني أصلي عليه بلهفة وشوق".
ويقول المؤرخ كريستوفر دارسون في كتابه (قواعد الحركة في تاريخ العالم) : " إن الأوضاع العالمية تغيرت تغيراً مفاجئـًا بفعل فرد واحد ظهر في التاريخ هو محمد".
ويقول العلامة شيريل ، عميد كلية الحقوق بفيينا :" إن البشرية لتفتخر بإنتساب رجل كمحمد إليها" .
ويقول الباحث الفرنسي كليمان هوارت : " لم يكن محمداً نبيـًا عاديـًا ، بل استحق بجدارة أن يكون خاتم الأنبياء لأنه قابل كل الصعاب التي قابلت كل الأنبياء الذين سبقوه مضاعفة من بني قومه، نبي ليس عاديـًا من يقسم أنه " لو سرقت فاطمة ابنته لقطع يدها" ! ولو أن المسلمين اتخذوا رسولهم قدوة في نشر الدعوة لأصبح العالم مسلماً".
وأشاد المؤرخ "آدم متز" بتسامح الرسول الكريم مع غير المسلمين في المجتمع الإسلامي مما لم يكن معروفا في أوروبا مما أدى إلى رقي الحضارة والعلم فقال : "كان وجود النصارى بين المسلمين سببا لظهور مبادئ التسامح التي ينادي بها المصلحون المحدثون، وكانت هناك الحاجة إلى المعيشة المشتركة وما ينبغي أن يكون فيها من وفاق مما أوجد من أول الأمر نوعا من التسامح الذي لم يكن معروفا في أوروبا في العصور الوسطى ، ومظهر هذا التسامح نشوء علم مقارنة الأديان".
الأديب والمفكر الأيرلندى الشهير جورج برنارد شو
,, لقد اطلعت على تاريخ هذا الرجل العظيم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، فوجدته أعجوبة خارقة ، لا بل منقذا للبشرية ،وفى رأى ، لو تولى العالم الأوروبى رجل مثل محمد ( صلى الله عليه وسلم ) لشفاه من علله كافة .. لقد نظرت دائما الى ديانة محمد (صلى الله عليه وسلم ) بأعلى درجات السمو بسبب حيويتها الجميلة ، انها الديانة الوحيدة فى نظرى التى تملك قدرة الأندماج بما يجعلها جاذبة لكل عصر ، واذا كانت لديانة معينة أن تنتشر فى انجلترا بل فى أوروبا ، فى خلال مئات السنوات المقبلة ، فهى الأسلام .انى أعتقد أن الديانة المحمدية هى الديانة الوحيدة التى تجمع كل الشروط اللازمة وتكون موافقة لكل مرافق الحياة ، ما أحوج العالم اليوم الى رجل كمحمد (صلى الله عليه وسلم ) ليحل مشاكل العالم
الأديب الروسى الشهير ليو تولستوى
,, أنا واحد من المبهورين بالنبى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) الذى اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه وليكون هو أيضا آخر الأنبياء . ويكفى محمدا فخرا أنه خلّص أمّة ذليلة دمويّة من مخالب شياطين العادات الذميمة ، وفتح على وجوههم طريق الرقى والتقدّم ، وأن شريعة محمد ستسود العالم لأنسجامها مع العقل والحكمة . لقد فهمت وأدركت ، أن ما تحتاج اليه البشريّة هو شريعة سماوية تحقق الحق وتزهق الباطل . ،،
الشاعر الألمانى الكبير جوته
,, لقد بحثت فى التاريخ عن مثل أعلى لهذا الأنسان ، فوجدّته فى النبى العربى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) واننا أهل أوروبا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد الى ما وصل اليه محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، وسوف لن يتقدّم عليه أحد . وكلما قرأت القرآن ، شعرت أن روحى تهتز داخل جسمى .. القرآن كتاب الكتب ، وانّى أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم . ،، ولمّا بلغ جوته السبعين من عمره ، أعلن على الملأ أنه يعتزم أن يحتفل فى خشوع بتلك الليلة المقدّسة التى أنزل فيها القرآن الكريم على النبى محمد ( صلى الله عليه وسلم )
الشاعر الفرنسى الكبير لامارتين
,,
أعظم حدث فى حياتى هو أننى درست حياة رسول الله محمد ( صلى الله عليه وسلم ) دراسة وافية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود ، ليس هناك رجل أدرك من العظمة الأنسانية مثلما أدرك محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وأى انسان بلغ من مراتب الكمال مثلما بلغ ، لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التى تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق . ،،
المفكر الأقتصادى كارل ماركس ( شيوعى يهودى )
,, جدير بكل ذى عقل أن يعترف بنبوءة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأنه رسول من السماء الى الأرض .. هذا النبى افتتح برسالته عصرا للعلم والنّور والمعرفة ، وحرى أن ندوّن أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة وبما أن هذه التعاليم التى قام بها هى وحى ، فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكما من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير . ،،
المفكر والمؤرخ الأسكتلندى الكبير توماس كارلايلفقد مدحه كثيرا وفيما قاله :
,,
انما محمد (صلى الله عليه وسلم ) شهاب أضاء العالم ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء . ،،
عالم اللاهوت السويسرى د. هانز كونج
,,
محمد صلى الله عليه وسلم ، نبى حقيقى بكل ما الكلمة من معنى ، ولا يمكننا بعد ، انكار أن محمدا هو المرشد القائد الى طريق النجاة . ،،
العالم الأمريكى مايكل هارت ان اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهشالقراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي.
فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوادون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم،كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددتأحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته. ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنهفي هذا المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كلأسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضاً فيحياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمه- القائد الفرنسى الشهير نابليون
,, أنّ أمّة يوجد فيها مثل هذا الكتاب العظيم لا يمكن القضاء عليها وعلى لغتها . ,,
آرنست رينان
,, عندما تستمع الى آياته تأخذك رجفة الأعجاب والحب ، وبعد أن تتوغل فى دراسة روح التشريع فيه لا يسعك الا أن تعظّم هذا الكتاب العلوى المقدس .،،
القائد الألمانى الكبير بسمارك
,,
أعطونى فقط ستة آلاف مسلم لأحرر من خلالهم العالم من الظلم .،،
المفكر والفيلسوف الفرنسى الشهير غوستاف لويون
لم يشهد التاريخ فاتحا أرحم من العرب .،،
وقال أحد المستشرقين :
,, لو ان المسلمين احتلّوا أوروبا لكانت تجاوزت عقدة القرون الوسطى التى لم تشهدها اسبانيا بفضل العرب .،، وبعد ..
فأنا استعجب من أولئك الذين يرون فى العلمانية أو الشيوعية أو الديمقراطية أو أى ما كان اسمه خلاصا أو طريقا أو هاديا لحل مشاكل البشرية .
وأستعجب من تلك الدعاوى التى تنادى بفصل الدّين عن الدّولة . اذا كان هناك خطأ فى الممارسة والتطبيق فهذا لا يعنى الخطأ فى الأسلام .. انما فينا نحن الذين بعدنا عن الأسلام .. والمدينة الفاضلة هى حلم فلسفى لا وجود له .. وأنما كانت الدولة الأمثل تلك التى كان عليها الخلفاء الرّاشدون بحسب أقوال المؤرخين لأنهم كانوا هم ورعيّتهم طلاّب آخرة .. وليسوا طلاّب دنيا كما حدث لاحقا ويحدث عندنا حاليا ...
1-
(
البروفسور رما كريشنا راو في كتابه "محمد النبي" 'Mohammed: The Prophet of Islam' ) :
"
لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها. ولكنكل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة. فهناك محمدالنبي، ومحمد المحارب، ومحمد رجل الأعمال، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمدالمصلح، ومحمد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي، كلهذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا".
(
في كتاب " البحث عن الله " ص 67):مع أن محمداً صلى الله عليه وسلم كانسيد الجزيرة العربية فإنه لم يفكر في الألقاب ، ولا راح يعمل لاستثمارها ، بل ظلعلى حاله مكتفياً بأنه رسول الله ، وأنه خادم المسلمين ، ينظف بيته بنفسه ويصلححذاءه بيده ، كريماً بارّاً كأنه الريح السارية ، لا يقصده فقير أو بائس إلا تفضلعليه بما لديه ، وما لديه كان في أكثر الأحايين قليلاً لا يكاد يكفيه
هلمتن (من علماء انجلترا)إن أحكام الإسلام فيشأن المرأة صريحة في وفرة العناية بوقايتها من كل مايؤذيها ويشين سمعتها
فارس الخوريإن محمداً أعظم عظماء العالم.
المؤرخ كريستوفر داوسون
(1889-1970
في كتابه " قواعد الحركة في تاريخ العالم" ) :
إن الأوضاع العالمية تغيَّرت تغيراًمفاجئاً فرد واحد ظهر في التاريخ هو محمد .
واشنطن إيرفنج Washington Irving (مستشرقأمريكي)وحتى في أوج مجده حافظ الرسول صلى الله عليه وسلم علىبساطته وتواضعه ، فكان يكره إذا دخل حجرة على جماعة أن يقوموا له أويبالغوا فيالترحيب به .
جواهرلال نهرو (1889-1964 أول رئيس وزراء للهند بعد استقلالها )فاقت أخلاق نبي الإسلام كل الحدود ونحن نعتبره قدوة لكل مصلح يودأن يسير بالعالم إلى سلام حقيقي.
جوستاف لوبون Gustave Le Bonكتاب " حضارة العرب " ص 115 ) :
إذا ماقيست قيمة الرجال بجليل أعمالهم كان محمد صلى الله عليه وسلممن أعظم من عرفهم التاريخ ، وقد أخذ علماء الغرب ينصفون محمداً صلى الله عليه وسلممع أن التعصّب أعمى بصائر مؤرخين كثيرين عن الإعتراف بفضله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اكرامى حمدى
.
.
avatar

ذكر عدد المساهمات : 363
تاريخ التسجيل : 18/03/2010
العمر : 34
الموقع : http://lamsethanan.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: رد: اقوال فلاسفة وعلماء الغرب في خير البرية صلى الله عليه وسلم   الجمعة يونيو 11, 2010 12:47 am

اشكرك بجد من كل قلبى
بجد موضوع غاية فى الروعة
ربنا يجزيكى كل خير ويجعلة فى ميزان حسناتك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lamsethanan.yoo7.com
نعمة
.
.
avatar

انثى عدد المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 05/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: اقوال فلاسفة وعلماء الغرب في خير البرية صلى الله عليه وسلم   السبت يونيو 12, 2010 6:52 pm

يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اقوال فلاسفة وعلماء الغرب في خير البرية صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لمسة حنان :: المنتديات الاسلامية
 :: السيرة النبوية والاحاديث
-
انتقل الى: